السيد ابن طاووس
161
التشريف بالمنن في التعريف بالفتن ( الملاحم والفتن في ظهور الغائب المنتظر ( ع ) ) ( ط الرضي )
أمة النبي ( ص ) لبني إسرائيل في الضلال ، بإسناده عن كثير بن عبد اللّه عن أبيه عن جده قال : كنا قعودا حول رسول اللّه ( ص ) في مسجده بالمدينة فقال لتسلكن سنن من قبلكم حذو النعل بالنعل حدث بمثل أحدهم شبرا فشبر وإن ذراعا فذراع وإن باعا فباع حتى لو دخلوا جحر ضب دخلتم فيه ، وذكر هذا المعنى في أحاديث جماعة بأسانيد مختلفة . ( ( الباب الرابع عشر ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن من الرايات السود والذي يملأ الأرض عدلا كما ملئت ظلما من أهل بيته عليه وعليهم السلام ؛ بإسناده عن عبد اللّه قال : بينما نحن جلوس عند رسول اللّه ( ص ) إذ مر فتية من قريش فتغير لونه فقلنا : يا رسول اللّه ( ص ) إنا لا نزال نرى في وجهك شيئا نكرهه ؟ قال إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا وان أهل بيتي هؤلاء سيصيبهم بعدي بلاء وتطريد وتشريد حتى يخرج قوم من ها هنا وأومى بيده نحو المشرق معهم رايات سود يسألون الحق فلا يعطونه ويسألون فلا يعطون فيقاتلون ويصبرون فيعطون ما سألوا فلا يقبلونه حتى يدفعوها إلى رجل من ( أهل ) بيتي يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا فمن أدركهم فليأتهم ولو حبوا على الثلج ، وروى نحوه من عدة طرق . ( ( الباب الخامس عشر ) ) فيما ذكره زكريا في كتاب الفتن عن النبي صلى اللّه عليه وآله من طلوع الجور بعده ، وذكر بإسناده عن معقل بن يسار قال : قال رسول اللّه ( ص ) لا يمكث الجور بعدي إلا قليلا حتى يظهر فكلما ظهر من الجور شيء ذهب من العدل مثله حتى يلد الرجل في الجور فلا يعرف غيره ؛ قيل يا رسول اللّه فمن أهل العدل ؟ قال